الحَـميد

هو المحمود المُثنَى عليه..، واللّه تعالى هو الحميد بحمده لنفسه أزلاً، وبحمد عباده له أبداً، ويرجع هذا إلى صفات الجلال والعلو والكمال منسوباً إلى ذكر الذاكرين له، فإن الحمد هو ذكر أوصاف الكمال من حيث هو كمال الحميد من العباد من حُمِدَت عقائدُه وأخلاقُه وأعماله وأقواله كلها من غير مَشُوبَةٍ..، وذاك هو محمد صلى الله عليه وسلم، ومن يَقرُبُ من الأنبياء، ومن عَداهم من الأولياء والعلماء، وكل واحد منهم حميد بقدر ما يُحمَدُ من عقائده وأخلاقه وأعماله وأقواله، وإذا كان لا يخلو أحد عن مَذَمَّةٍ ونَقصٍ وإن كثُرت محامده ،فالحميد المطلق هو اللّه تعالى.