ولد أحمد مصطفى في مصر، وتدرّب أولاً على التقاليد الأوروبية الكلاسيكية الجديدة قبل أن يعيد اكتشاف جذوره الإسلامية ويتفرغ لتكوينات تجريدية مستوحاة من النصوص القرآنية. وشهد مساره تحولاً حاسماً عندما انتقل إلى لندن عام 1974، حيث تابع دراساته العليا وأسس لاحقاً مركز في-نون أحمد مصطفى للأبحاث. تناولت أعماله الأكاديمية المبادئ العلمية والهندسية للخط العربي، وتُوجت بكتابه المرجعي «الخط الكوني» الذي يقنن قواعد الخط المنسوب. ومنذ تسعينيات القرن العشرين، حظيت أعماله بشهرة عالمية بفضل مزجها الفريد بين التقاليد الفنية الأوروبية والإسلامية الكلاسيكية وتسخيرها لخدمة الحوار بين الثقافات.
مرفق بشهادة أصالة


