
الحَليم
هو الذي يشاهد معصية العصاة، ويرى مخالفة الأمر.. ثم لا يستَفزه غضب، ولا يَعتَريه غيظٌ، ولا يحمله على المسارعة إلى الانتقام مع غاية الاقتدار ـ عَجَلَةٌ وطَيشٌ، كما قال تعالى: «ولَو يُؤَاخِذُ اللّهُ النَّاس بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهرِهَا مِن دابّةٍ» (فاطر آية 45). حظ العبد من وصف الحليم ظاهر، فالحلمُ من محاسن خِصال العباد.

