
المَانع
هو الذي يَرُد أسباب الهلاك والنقصان في الأديان والأبدان بما يخلقه من الأسباب المعدة للحفظ، وقد سبق معنى الحفيظ، وكل حفظ فمن ضرورته منع ودفع، فمن فهم معنى الحفيظ فهم معنى المانع، فالمنع إضافة إلى السبب المهلك، والحفظ إضافة الى المحروس عن الهلاك، وهو مقصود المنع وغايته، وإذا كان المنع يراد للحفظ، والحفظ لا يراد للمنع، فكل حافظٍ دافعٍ مانعٍ، وليس كلُ مانعٍ حافظاً إلا إذا كان مانعاً مطلقاً لجميع أسباب الهلاك والنقص، حتى يحصل الحفظ من ضرورته.

