
المُهَيمنُ
معناه في حق اللّه تعالى: أنه القائم على خلقه بأعمالهم وأرزاقهم وآجالهم، وإنما قيامه عليهم باطّلاعه واستيلائه وحفظه، وكل مشرف على كُنه الأمر مسؤول عليه حافظ له ، فهو مهيمن عليه، والإشراف يرجع إلى العلم، والاستيلاء إلى كمال القدرة، والحفظ إلى العقل، فالجامِعُ بين هذه المعاني اسمُه المُهَيمنُ، ولن يجمع ذلك على الإطلاق والكمال إلا اللّه تعالى، ولذلك قيل إنه من أسماء اللّه تعالى في الكتب القديمة. كل عبد راقب حتى أشرف على أغواره وأسراره، واستولى مع ذلك علي تقويم أحواله وأوصافه، وقام بحفظها على الدوام على مقتضى تقويمه، فهو مهيمن بالإضافة إلى قلبه.

