
الواجـِد
هو الذي لا يُعوزُهُ شيء…، وهو في مقابلة الفاقد، ولعل من فاته ما لا حاجة به إلى وجوده لا يُسَمَّى فاقداً، والذي يحضره ما لا تعلق له بذاته، ولا بكمال ذاته لا يسمى واجداً بل الواجد ما لا يعوزه مما لا بد له منه، وكل ما لا بد منه في صفات الإلهية وكمالها، فهو موجود للّه تعالى، فهو بهذا الاعتبار واجد، وهو الواجد المطلق، ومن عداه إن كان واجداً لشيء من صفات الكمال وأسبابه، فهو فاقد لأشياء، فلا يكون واجداً إلا بالإضافة.

