الوكِيل

هو الموكولُ إليه الأمور، لكن الموكول إليه ينقسم إلى: من وُكِلَ إليه بعض الأمور. وذلك ناقص. ومن وكل إليه الكل.. وليس ذلك إلا اللّه تعالى. والموكول إليه ينقسم إلى: من يستحق أن يكون موكولاً إليه لا بذاته، ولكن بالتوكيل والتفويض…، وهذا ناقص لأنه فقير إلى التفويض والتَّولِيَة، ومن يستحق بذاته أن تكون الأمور مَوكُولة إليه والقلوب مُتوكِّلةً عليه لا بتولية وتفويض من جهة غيره..، وذلك هو الوكيل المطلق، والوكيل أيضا ينقسم إلى: من يفي بما يوكل إليه وفاءً تاماً من غير قصور. ومن لا يفي بالجميع، والوكيل المطلق هو الذي الأمور موكولةٌ إليه وهو مليءٌ بالقيام بها وفيّ بإتمامها..، وذلك هو اللّه تعالى فقط.