الكَـريـم

هو الذي إذا وعد وفى، وإذا أعطى زاد على منتهى الرجاء، ولا يبالي كم أعطى ولمن أعطى، وإن وقعت حاجة إلى غيره لا يرضى، وإذا جُفِىَ عاتب وما استَقصى، ولا يضيع من لاذ به والتجأ، ويغنيه عن الوسائل والشفعاء. فمن اجتمع له جميع ذلك، لا بالتكلف، فهو الكريم المطلق، وذلك هو اللّه تعالى فقط. هذه الخصال قد يتجمل العبد باكتسابها، ولكن في بعض الأمور، ومع نوع من التكلف، فلذلك قد يوصف بالكريم، ولكنه ناقص بالإضافة إلى الكريم المطلق.