

المُحْيي
المُمِيت
ذا أيضاً يرجع إلى الإيجاد، ولكن الموجود إذا كان هو الحياة يسمى فعله إحياء، وإذا كان هو الموت سمي فعله إماتة، ولا خالق للموت إلا اللّه تعالى، فلا محيي ولا مميت إلا اللّه تعالى، وقد سبقت الإشارة إلى معنى الحياة في اسم الباعث فلا نعيده.

