
المُقِـيت
معناه: خالق الأقوات ومُوصِلها إلى الأبدان وهي الأطعِمَةِ، وإلى القلوب وهي المعرفة، فيكون بمعنى الرازق إلا أنه أخص منه، إذ الرزق يتناول القوت وغير القوت، والقوت ما يكتفى به في قِوام البدن. وأما أن يكون بمعنى المستولي على الشيء القادر عليه، والاستيلاء يتم بالقدرة والعلم، وعليه يدل قوله تعالى: «وَكَانَ اللّهُ عَلَى كُلِ شَيءٍ مُّقِيتاً» (النساء آية 85)، أي مطلعاً قادراً. فيكون معناه راجعاً إلى القدرة والعلم. أما العلم فقد سبق، وأما القدرة فستأتي. ويكون بهذا المعنى وصفه بالمُقيت أتم من وصفه بالقادر وحده وبالعالم وحده، لأنه دال على اجتماع المعنيين.. وبذلك يخرج هذا الاسم عن الترادف.

