المُقسِط

هو الذي ينتصف للمظلوم من الظالم..، وكماله في أن يضيف إلى إرضاء المظلوم إرضاء الظالم، وذلك غاية العدل والإنصاف، ولا يقدر عليه إلا اللّه تعالى، قال تعالى: «فاتقوا اللّه وأصلحوا ذات بينكم» (الأنفال آية 1)، فإن اللّه تعالى يصلح بين المؤمنين يوم القيامة، فهذا سبيل الانتصاف والإنصاف، ولا يقدر على مثله إلا رب الأرباب، وأوفر العبيد حظاً من هذا الاسم من ينتصف أولاً من نفسه، ثم لغيره من غيره، ولا ينتصف لنفسه من غيره.