الوالي

هو الذي دبر أمور الخلق وَوَلِيَها.. أي تولاها وكان ملياً بولايتها.
وكأن الولاية تشعر بالتدبير والقدرة والفعل، وما لم يجتمع جميع ذلك له لم يطلق اسم الوالي عليه، ولا والي للأمور إلا اللّه تعالى، فإنه المنفرد بتدبيرها أولاً، والمتكفل والمنفذ للتدبير بالتحقيق ثانياً، والقائم عليها بالإدامة والإبقاء ثالثاً.