
الصَّـمَد
هو الذي يُصمَدُ إليه في الحوائج، ويُقصَدُ إليه في الرغائب، إذ ينتهي إليه منتهى السُؤدُد، ومن جعله اللّه تعالى مقصد عباده في مهمات دينهم ودنياهم، وأجرى على لسانه ويده حوائج خلقه ، فقد أنعم عليه بحظ من معنى هذا الوصف لكن الصمد المطلق هو الذي يُصمدُ إليه في جميع الحوائج، وهو اللّه تعالى.

