
ذو الْجَلال والإكرام
هو الذي لا جلال ولا كمال إلا وهو له، ولا كرامة ولا مَكرُمَة إلا وهي صادرة منه، فالجلال له ذاته، والكرامة فائضة منه على خلقه، وفنون إكرامه خلقه لا تكاد تنحصر وتتناهى، وعليه دلَّ قولُه تعالى: «وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بنِي آدَمَ» (الإسراء آية 70).

