المُـنْتَـقِم

هو الذي يقصم ظهور العُتاة، وينكل بالجُناة، ويشدد العقاب على الطغاة ؛ ذلك بعد الإعذار والإنذار، وبعد التمكن والإمهال، وهو أشد للانتقام من المعاجلة بالعقوبة، فإنه إذا عوجل بالعقوبة لم يُمعِن في المعصية، فلم يستوجب غاية النَّكالِ في العقوبة.
المحمود من انتقام العبد أن ينتقم من أعداء اللّه تعالى، وأعدى الأعادي نفسه، وحقه أن ينتقم منها مهما قارف معصية، أو أخَلَّ بعبادة.