
القَـيُّـوم
إن كان في الوجود موجودٌ يكفي ذاته بذاته، ولا قوام له بغيره، ولا يُشترط في دوام وجوده وجود غيره، فهو القائم بنفسه مطلقاً، فإن كان مع ذلك يقوم به كل موجود حتى لا يتصور للأشياء وجود ولا دوام وجود إلا به، فهو القيُّوم ؛ لأن قوامه بذاته،وقوام كل شيء به، وليس ذلك إلا اللّه تعالى، ومدخل العبد في هذ الوصف بقدر استغنائه عما سوى اللّه تعالى.

